جابر بن حيان ..

جابر بن حيان ..
عزيزى القارئ يعتبر العالم جابر بن حيان من أشهر وأهم العلماء الكيميائيين ولد فى عام 730م اختلف المؤرخون على مكان ولادته فالبعض قال أنه ولد فى الجزيرة فى شرق بلاد الشام والبعض قال أنه من حران وهى منطقة فى بلاد ما بين النهرين والبعض يقول أنه ولد بمدينة طوس .
بنى جابر بن حيان معلوماته على التجارب والإستنتاج العلمى فاعتمد على المشاهدة لتفسير الظاهرة ويأخذ من المشاهدة فروض للوصول إلى النتائج ويعود بالنتائج للطبيعة ليثبت صحتها أو خطأها ثم الوصول إلى قانون علمى وكتب جابر بن حيان كانت من أهم المصادر للدراسات الكيميائية بالتحديد فى القرن الرابع عشر الميلادى وترجمت العديد من أعماله إلى اللغات الأوروبية .
نبذة عن جابر بن حيان اكتشف جابر بن حيان حقيقة
أنّ تسخين المعدن يزيد من وزنه، وكان بذلك أول من اكتشف ثاني أكسيد المنغنيز
المستخدم لصنع الزجاج، وقد ابتكر العديد من التطبيقات العمليّة في مجالاتٍ
مختلفةٍ؛ كصناعة الصلب، والوقاية من الصدأ، والنقش على الذهب، وصباغة القماش،
ودباغة الجلود، هذا كما حدّد جابر بن حيان ثلاثة أنواع أساسيّة من المواد
الكيميائيّة، وهي كما يلي:
الكحول، مثل: الزرنيخ، وكلوريد الأمونيوم، والتي
تتبخر بفعل الحرارة. المعادن والمركبات، التي تسحق على شكل مسحوق. مواد كيميائيّة
معينة؛ كأحماض النتريك، والهيدروكلوريك، والستريك، والطرطريك. إنجازات جابر بن
حيان في الكيمياء قام العالم جابر بن حيان بإدخال منهجيّة تجريبيّة في الكيمياء،
واختراع الكثير من العمليّات الكيميائيّة التي يتّم استخدامها في الكيمياء
الحديثة، والتي تتضمن التبلور، والتبخر، والتسامي، والتكلس،
هذا إلى جانب عمليّة التقطير التي قام بها بواسطة
أكبر اختراعاته الإنبيق، هذا كما استطاع جابر بن حيان تطوير الريجيا المائيّة،
وجعلها وسيلة لإذابة الذهب.معلومات أخرى عن جابر بن حيان هُناك معلومات أخرى عن
العالم جابر بن حيان، وهي كما يلي: مارس جابر بن حيان مهنة الطب والكيمياء في
الكوفة في العراق من بداية عام 776م. ألّف ما يُقارب 100 كتاب، ومنها ما يُقارب 22
كتاباً تتناول مواضيع حول الخيمياء والكيمياء. أثرت العديد من كتبه بشكل كبير في
الغرب، ومنها: كتاب الكيمياء، الذي تُرجم عام 1144م من قبل روبرت تشيستر إلى كتاب (The
Book of the Composition of Alchemy)، وكتاب السبعين، الذي تُرجم في الفترة
الواقعة ما بين 1114-1187م من قبل جيرارد كريمونا، هذا كما ظهر العديد من الترجمات
الأخرى باللغة اللاتينيّة. ألّف ما يُقارب 300 كتاب عن الفلسفة، و1,300 كتاب عن
الأدوات الميكانيكيّة. يُعد واحداً من مؤسسي الصيدليّة الحديثة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق